ƒŘõúḿ,ŜДЬĄŸÂ ċÔθļ


 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر
 

 حوار بين الحب و الحزن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



حوار بين الحب و الحزن  Empty
مُساهمةموضوع: حوار بين الحب و الحزن    حوار بين الحب و الحزن  I_icon_minitimeالجمعة أكتوبر 12, 2012 12:22 am

حوار بين الحب و الحزن

~الحب~......
ماالي اراك معذبا
وفي عينيك عنوان الحزن
لماذا باليأس ميتما
ياعصفور فوق غصن

~الحزن~........
أأنت ياحب تسألني ؟!!
الست انت من عذبني!!
فلا تسألني عن حالي
فأنا للحب ماعدت أبالي

~الحب~......
لاترمي على لومك ياصغيري
ولاتبوح بكلام من عدم
ان كان الحزن يوما مصيري
لصار قدرى صراخ وألم
~الحزن~.......
وان كان الحب يومأ مصيري
لصارت حياتي حسرة وندم
واقولها لكل عاشق مهموم
سيرجع لي فارس مهموم

~الحب~.......
ايا فارس الاحزان
كيف يكون الحب ندم
ان كان في الحب اشجان
فمن الحب تؤخذ الحكم

~الحزن~........
ألا تعلم ان الحب بقايا الاحزان
ومن معاني الحب الألم والحرمان
فأبتعد عني...اني اتذكرك
انت من جعلني فارس الاحزان

~الحب~........
ليس للحب شأن فيما تدعى
وماتقوله كذب وأفتراء
فالحب نبض في الاضلع
ومن الحب يشتق الوفاء

~الحزن~........
تتكلم ياوليدي عن الوفاء
ألا تعلم ان من خدعتني هي الحسناء
أعلم ان من يحب دنيته فناء
واصبح للحزن كاباقى الشعراء

~الحب~.........ز
ارحل وأنزع من قلبي سهام حزني
فلا يوجد للحزن مكان عندي
وان لم يكن له مكان عندك
فعاصمة الحب مكانه للابدى

~الحزن~.....
ياخديعة الحب أذهبي عني
ماذا تريدي بعد ان ضاعت نفسي مني
لاتقول ان القدر اغواني
فأنت ايها الحب سبب احزاني


حوار بين الحب و الحزن  271168_421912614537869_1301980495_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



حوار بين الحب و الحزن  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحب و الحزن    حوار بين الحب و الحزن  I_icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 16, 2012 4:53 pm

روى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومَرّوا على خيمة امرأة عجوز تُسمَّى (أم مَعْبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتُطعِم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نَفِدَ زادهم وجاعوا.

سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أم معبد: (ما هذه الشاة يا أم معبد؟)

فأجابت أم معبد: شاة خلَّفها الجهد والضعف عن الغنم.

قال الرسول -صلى الله عليه و سلم-: (هل بها من لبن؟)

ردت أم معبد: بأبي أنت وأمي ، إن رأيتَ بها حلباً فاحلبها!.

فدعا النبي -عليه الصلاة و السلام- الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمَّى الله -جلَّ ثناؤه-، ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رِجليها، ودَرَّت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، و سقى أصحابه حتى رَوُوا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلبَ في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها ... وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق أعنُزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن!!.

قال لزوجته: من أين لكِ هذا اللبن يا أم معبد و الشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت؟!!.

أجابته: لا والله، إنه مَرَّ بنا رجل مُبارَك من حالِه كذا وكذا.

فقال لها أبو مـعبد: صِفيه لي يا أم مـعبد !!.

أم معبد تَصِفُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه)،لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم) ولم تُزرِ به صُقلَة (أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دَعَج (أي سواد)، وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)، و في عنقه سَطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)، إن صَمَتَ فعليه الوقار، و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء، أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب، حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن، رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر، غُصن بين غصين، فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قَدراً، له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة).

قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذُكِرَ لنا من أمره ما ذُكِر بمكة، و لقد همَمتُ أن أصحبه، ولأفعَلَنَّ إن وَجدتُ إلى ذلك سبيلا.

و أصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، و لا يدرون من صاحبه و هو يقول :


رفيقين حلا خيمتي أم معبــد
**** جزى الله رب الناس خيرَ جزائه

فقد فاز من أمسى رفيق محمد
**** هما نزلاها بالهدى و اهتدت به


أخرجه الحاكم و صححه ، ووافقه الذهبي.

- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضْحِيانٍ، وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر). الترمذي-كتاب الأدب عن رسول الله –باب ماجاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال (5/109) برقم (2811) .(إضحِيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها).

- وما أحسن ما قيل في وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم -:



ثِمال اليتامى عِصمة للأرامل
وأبيض يُستَسقى الغمام بوجهه

(ثِمال: مُطعِم ، عصمة: مانع من ظُلمهم).

ومما جاء في اعتدال خَلقِه-صلى الله عليه وسلم -:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



حوار بين الحب و الحزن  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحب و الحزن    حوار بين الحب و الحزن  I_icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:09 pm

نايس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



حوار بين الحب و الحزن  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحب و الحزن    حوار بين الحب و الحزن  I_icon_minitimeالجمعة يناير 04, 2013 10:25 pm

من آروع آلقصص آلي سمعتهـآ مششكورهه حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



حوار بين الحب و الحزن  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحب و الحزن    حوار بين الحب و الحزن  I_icon_minitimeالسبت يناير 05, 2013 4:16 pm

حوار بين الحب و الحزن  146930_1288531406
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار بين الحب و الحزن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ƒŘõúḿ,ŜДЬĄŸÂ ċÔθļ :: أقسام المنتدي :: قٌڛمْ آلُقٌصًصً وُآآلُروُآيُآتْ-
انتقل الى: